X

لابورتا يكسب الرهان .. !! و يعلن انتعاش خزائن برشلونة

لابورتا

حدثًا تاريخيًا عاش على وقعه نادي برشلونة يوم الخميس الماضي بعد القرارات المصيرية التي وافق عليها أغلبية أعضاء الجمعية العمومية بهدف مساعدة الإدارة على الخروج من الأزمة الاقتصادية.

النادي الكتالوني يحتاج إلى ما يقرب من 500 مليون يورو لحل مشاكله الاقتصادية المتمثلة

‏بالأساس في التخلص من لوائح FFP ثم تحقيق أهداف الميركاتو الصيفي الحالي، ولذلك لم تجد إدارة خوان لابورتا حلاً سوى تنشيط الرافعات الاقتصادية، وهو ما وافق عليه أعضاء الجمعية العمومية لإنقاذ البارسا من الانهيار.

إليكم الآن أهم ما يجب معرفته عن الرافعات

‏الاقتصادية التي تم الموافقة عليها وفوائدها ومدى تأثيرها على الميركاتو:

1- بيع 25% من حقوق البث التلفزيوني إلى طرف واحد أو أكثر، والبارسا لديه بالفعل 3 عروض رفض منها واحدًا قبل الموافقة على البيع، وتمثل ذلك في اتفاقية CVC، وتبقى له عرضان وهما عرض Bank of America الذي تصل

‏قيمته إلى 645 مليون يورو، إضافة إلى عرض Goldman – ASF وقيمته 900 مليون مقابل 1/3 من حقوق البث.

2- الأمر المؤكد أن برشلونة قد أغلق ملف اتفاقية CVC إلى الأبد، لأن الأموال التي كان سيحصل عليها كانت ستُحسب عليه كدين يتم سداده لمدة 50 عامًا، أما المبلغ الذي سيحصل عليه

‏النادي من العروض الأخرى أي كان عددها أو قيمتها فلن يقل الإجمالي الخاص به عن 600 مليون.

3- بيع 49.9% من BLM، والمبلغ المتوقع أن يحصل عليها النادي من وراء هذه العملية يُقدر بحوالي 300 مليون تقريبًا، ولكن في انتظار الأرقام الرسمية والأكيدة بعد وصول العروض لإدارة

‏البارسا في قادم الأيام.

4- هذه الرافعات الاقتصادية تُخرج برشلونة نهائيًا من أزمته الاقتصادية على المدى القصير، وذلك يعني عدم إجبار النادي على بيع أي لاعب في صفوفه من أجل التوقيع مع صفقات جديدة في الصيف الحالي، وبالتالي إن رحل الهولندي فرينكي دي يونغ، فذلك سيكون سببه فنيًا ‏وخلافه مع المدرب تشافي هيرنانديز وليس اقتصاديًا كما كان يقال من قبل.

5- برشلونة يحتاج للتعامل مع الميركاتو رغم ذلك بذكاء وتوازن، فلا يجب صرف الأموال الطائلة لكي لا يتم الإضرار بمستقبل النادي في قادم السنوات.

6- بعد نهاية الميركاتو وتحقيق أهدافه، البرسا سيكون مستقرًا من الناحية

‏المالية، وأيضًا قادرًا على التخلص من قاعدتي 1/3 و1/4 التي كان يتعامل معها طيلة الفترة الماضية.

نعم هو عهد جديد للبلوغرانا وإن كان يحمل جانبًا من المخاطرة، إلا أنه كان الحل المثالي في نهاية المطاف للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة.